أغلبُ الظن وقد تدري الظنون
أنها ألعاب دهر ساخرِ
ماهر يهزأ بالمستهزئين
يبعث النكتة عفو الخاطر !
وسواء أضحكَت سمّارهُ
أم دهتهم بالرزايا والمحن
فهو يلقي أبدا أدواءه
وهو لا يسأل عن ماذا ومن ؟
يسمع الأنات تشتق القلوب
صارخات كشجيات النواح
ليكاد الصخر من هولٍ يذوب
وهو يلقاه بهزء ومزاح !