لَكِ مِنْ حروفي فِي الْهَوَى َجُمَلُ
جملاً تَرَبَّعَ عَرْشَهَا الْغَزْلُ
طافتْ بِأَطْرَافِ الْهَوَى شَغَفًا
بَيْنَ النُّجُومِ فُجَّارُهَا زُحَلُ
يَا مَن تَنَاصَفَ عُمْرُهَا غنجاً
قَمَرٌ بِنِصْفِ الشَّهْرِ يَكْتَمِلُ
مَاذَا عساني أنْ أَقُولُ إذنْ
فبكِ الْكَلَامُ بِطَبْعِهِ جَلَّلُ
أ حبيبةً لَم أكتفِ أبداً
مَن وَصَلَهَا تشتاقك الْمُقِلُ
أَنِّي وَرُغم الْبُعْدِ مُرْتَقَبٌ
حَتَّى وَإن جَفَّتْ بِنَا السُّبُلُ
ألقاكِ فِي عُمْقِ الْفُؤَادِ هُنَا
يَا مَن بِكِ الاعماقُ تنشغلُ