«أسلمانُ» عيني لا تجفّ من البكا
فقلبيَ محزونٌ وجسمي سقيمُ
يعزّ علينا أن نعزيَ مثلكم
لفقد أبيكم، إن ذاك قديم
تُعزّى ملوك الأرض في فقد بعضهم
كما قد يُعزّى أرملٌ ويتيم
مصابٌ أتانا فجأةً لا نطيقه
فصبرٌ جميلٌ شأننا التسليم
أبوك دعيجٌ أنت وارث مجده
وفيك سدادٌ باهرٌ وعظيم
نشأتَ على خيرٍ وتقوى وعفّةٍ
فأنت مثالٌ في الشباب سليم
ترأسّتَ حكّام المحاكم سُدْتهم
فزوّدتهم علمًا وأنت عليم
فما دامت الدنيا لمن كان قبلنا
وكم من صغيرٍ حاكمٌ وحكيم!
وذي سنّة المولى ولا شكَّ أنها
قضاها علينا عادلٌ ورحيم