شاقني الليل فالتجأتُ إليكِ
وتوسّدتُ في الهوى ساعديك
كم عذرتُ النجومَ كيف تماهت
حين أبصرتُ في الورى عينيكِ
فامنحيني هُنيهةً من وصالٍ
وانثريني حرفا على شفتيكِ
واكتبيني قصيدةً من بهاء
واسكبيني عطرا على راحتَيكِ
يا مُنى الروحِ يا بقايا سنيني
وحنينا يفيض منكِ إليكِ
ذاك قلبي نظمتُه في حروفٍ
تحمل الشوقَ فاحفظيه لديكِ.
أبو
ظبي 14 / 10 / 2018