خبّرا زينبَ المحبّ يموتُ
ومن الشوقِ روحهُ ستفوتُ
وحياتي إذا تهمُّ حياتي
جنحُ ليلٍ وزورةٌ ومبيتُ
يُنشفُ البحرَ زفرةٌ منهُ حرّى
والتياعٌ بهِ الفؤادُ شتيتُ
كلّميني أنا الكليمُ من الحبّ
وشدوي إذا تغنّيتُ ليتُ
غادرَ الحبّ والتصابي لداتي
وأنا في لجّ الغرامِ بقيتُ
شبعَ الردف منكِ والخصرُ طاوٍ
ويهينُ الساقين حجلٌ صموتُ
وإذا ما بدوتِ في غيرِ عيدٍ
خالَهُ العيدَ قلبي المبهوتُ
ذلك الحسنُ ثوبُهُ جبروتٌ
ذَبِلَ الحُسنُ ما بهِ جبروتُ
منظرٌ فاتنٌ أنيقٌ خلوبٌ
منهُ عيني صلّتْ فطالَ القنوتُ
حسنُكِ الحسنُ عشرُ معشارهِ
ينسى بهِ الآي ناسكٌ زمّيتُ
إنّ قلبي من آل زينبَ يلظى
يا لوجدٍ ألقى بهِ ما لقيتُ
لا تطيلي الغيابَ أو فعديني
أو فزوري ما وصلنا موقوتُ