إِذا ما قُلتُ إِنّي عَنكَ سالٍ
فَذاكَ اليَومَ أَعشَقُ ما أَكُونُ
فَلا تَخشَ القَطيعَةَ إِنّ قَلبِي
عَلَيكَ اليَومَ مُؤتَمَنٌ أَمِينُ
وَلا تَخشى مَعَ الأَيّامِ خَوناً
فَقَلبي بَعضُهُ بَعضاً يَخُونُ
وَأَينَ مِنَ السُلُوِّ فُؤادُ صَبٍّ
لَهُ في كُلِّ جارِحَةٍ حَنينُ
يُعَلَّلُ بادِّكارِكَ كُلّ حِينٍ
وَيَخضَع فِي رِضاك وَيَستَكينُ
فَيَبلى كُلُّ حُبٍّ غَيرُ حُبّي
وَتُفنِيني وَلا تَفنى الشُجونُ