يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ،
ونومي مسهدٌ أرِقُ
أرقبُ نجماً، كأنّ آخره،
بعد السِّماكَينِ، لؤلؤٌ نسَق
يا نُعْمُ لا أُخلِفُ الصَّدِيقَ وَلاَ
يطمعُ فيّ الوشاة ُ إن نطقوا
لا والذي أحرمَ العبادُ له،
بكل فجٍّ من حجة ٍ رُفَق
والبُدنِ إن نُزِّعتْ أجلَّتُها،
بالخيفِ، يغشى نحورَها العلق
ما بَاتَ عَنْديَ سِرٌّ أُضَمَّنُهُ
إلا وفي الصدرِ دونه غلق