إلى أرض لبنان يجاذبني وجدي
كما اشتاق قبلي قيس للعلم السعدي
هناك غدت خود الجمال مقيمةً
فقد زادني وجداً اليه على وجدي
جرى منه في الحصاء ماءٌ عُذيبهُ
اذ نهلت منه تحول للشهد
وما بدرُ الاموال ان غاب وجهها
ولا ملكُ كسرى بعد فرقتها يجدي
يعيرني بالعجز وارد حسنها
وكنت صغيراً حين حام على الورد
له خلفت منها وصال جمالها
وقد خلفت لي دونه الم الصد
فتاة بايدي ظبي حسن تقوَّمت
وما جمحت الا الى الطعن في الاسد
رشفت لها برد اللمى فأَذابني
ومن عجبٍ اني اذوب من البرد
ولم انسَ وقفات بجانب دارها
هناك بها قد كنت اشكو من الصد
وتسترنا خوف الرقيب يشي بنا
بغاسق شعر حالك اللون مسود
نشقت اريج الثوب من ذيل ثوبها
ولم أدر ان الاعتلال به يعدي
كساني الهوى ثوباً من السقم معلماً
وعن كثب اكسى بثوب من اللحد
فواخجلتاه الظبي يهزم شملنا
ونبكي باجفان الى ضيغمٍ ورد
ذكرت لها يوم النوى وقد استوت
على ذروة ترمي النبال من الغمد
ولي كبد يزداد حباً لهيبها
اذا حدها الورديُّ ما زاد بالوقد
غدوت قتيلاً بالدموع مضرَّجاً
كما ضرجت تلك الخدود من الورد
ألفت الضنى حتى غدا السقم صحةً
فمن صحتي شكواي لا من ضنى السهد
مقيم شجون لا يقر قراره
يشابهُ في لباتها قلق العقد
اذا عليها نقاد حسن بمغمز
سوى حسد الحساد لم يلفِ ذا نقد
وما ذقت منها غير حسن بنانها
ومعصمها عند التحية باليد
وما ان ذكرت الآس الا ذكرتها
بحسن دلال في معاطفها الُملد
تشنف آذاني اذا ما تكلمت
وان كلمت مغمىً بعود الى الرشد
حنوت عليها الرؤوم بعبرةٍ
يبل لها في الصدر ريحانة النهد
كأن سهم الجفن كانت رسولةً
تقول اذكرن مني قروحك في الكبد
قفي ودعيني هل ارى الغصن ينثني
وورد الصبي المفروش في صحة الخد
قفي وانطري عيناً بكت عندم النوم
نقشت به في ملطمي حجر العهد
قفي ودعيني قبل تشتيت شملنا
فما انا من يرجو اللقا بعد ذا البعد
فان طويل البين يخلق عهدنا
فيصيبك ان تهوي اخامقةٍ بعدي
الا انني لما نسيت قصيدتي
غدوت على منوالها ناسجاً بردي
ففصلتها ثوباً وغصناً قطعتها
لتشبيهها في الحسن مع هيف القد
فتنت باحساسي الرقيق جزالة ال
كلام فاضحى حينما قدسي عبدي
واصبح للتشبيب بالعين صالحاً
غداة به نشكو يؤثر في الصلد
يدل على عقل الفتى كبر نفسهِ
ودل على صغر النفوس قلى المجد
وبعضٌ من الفتيان قد نال بالعنا
وبعض من الفتيان قد نال بالجد