تخطَّ إلى المحتوى

المتدارك

٣٢ بيت

المتفرقات

في غضبتِهِ

خرق الموتُ قوانينَ اللّعبةِ

طفلٌ يمشي نحو الموجِ الطاغي

وغُرابٌ

فوق خطوطِ الموتِ يراقبُ...

بضعُ قرىً نائمةٍ طُمِرتْ

أخرى تتنظرُ الموتَ على ساقٍ

حين اجتاز الموتُ قوانينَ اللّعبةِ

في حلقِ الموتِ

عجوزانِ اعتنقا بعضَهما

في حلقِ الموتْ وغابا

طلابٌ فوق السّطحِ

يعدّونَ حُطّامَ السيّاراتِ

كأنَّ الحالَ يسيرٌ لا يَعنيهمْ حين انهارَ المبنى

ورجالٌ يلتقطونَ الصّورَ التّذكاريّةَ قبل الخنقِ،

الموتُ

إذن يخترقُ اللّعبةَ

يُوهمهمْ أنّ الموتَ

يُمارسُ وفقَ أصولِ اللّعبةِ لعبتَهُ العاديّةَ،

لا خوفَ إذن،

كان رجالُ الإنقاذِ على السّطحِ،

الخوذةُ

وهي تبثُّ طيوفَ الأمنِ اللاآمنِ للناسِ شريكٌ للموتِ

البعضُ يُطمئِنُ أطفالَ الرّوضةِ

والموتُ يهاجمُ بالسّيارةِ بالمركبِ بالجسرِ

يدُكُّ ببعضٍ بعضاً

يَقتلُ بالسّيارةِ بالجسرِ

بجذعِ النخلةِ بالسّقفِ الزّاحفِ كالسّيفِ

الموتُ إذن في غضبتِهِ لا أخلاقَ لهُ

كان النّاسُ نُثارةَ قَشٍّ مبهوتينَ

ولم يخطرْ في بالِ الموتى

أنّ الزّائرَ كان الموتْ...