تخطَّ إلى المحتوى

إلتقطتني الأوجاع

غير معروف

٦٣ بيت

المتفرقات

إلتقطتني الأوجاع

بيدِ الأحزان

وضمتني إلى صدرِ الألم

واتجهتْ بي إلى حيثُ التِّيه

محمولاً على جَناحِ الفاجعة

يا لهُ من مَشهدٍ أدهشَ حياتي

أنا ذلكَ الفلاح

الذي زرعَ عَرَقَهُ في رَحِمِ الأرض

عانقتُ بعد حينٍ نخلةً فقدتْ

مع السنين

نضارةَ الرُّطب

لا أزال كتاباً مفتوحاً

تَضُجُّ حُرُوفُهُ بأنينِ الذَّات

مَصلوبةً على سُطورٍ غاضبة

أدخلُ كهفَ المفاجأة

مطلوبٌ من شعوري

عبورَ الظلام

على أن يتحسسَ

قافيةً نائمةً في تابوتٍ قديم

على فمي

تَسكُنُ تَمتمةٌ حائرة..

تودُّ الإنزلاقَ إلى دمائكِ

لتُعبِّرَ عن مدى انفعالاتي

وحقيقةِ مشاعري المحاصرة بالجليد

نافذتي الصَّغيرة

مبتسمةٌ للشمس

وأحياناً تحتضنُ ضوءَ القمر

إنَّهُ الأملُ المتسللُ دونَ علمٍ من روحي

لكنني سعيد

فقط

أخشى عاصفةً تُغير مجرى الأحداث

فتنامُ أحلاميَ رهينةً للحظ

وهو طفلٌ بين يديكِ

صرختي وحيدة

وصداها ضاعَ في أعماقِ الماضي

قولي:

كَمْ مِنْ صرخةٍ أحتاجُ كي تسمعي واحدةً منها؟!

نشوتي في لقائكِ خائفة..

وذاتي هي الأخرى خائفة..

وخطواتي إليك خائفة..

حتى طريقي مغطى بالخوف..

وهمستي خائفة..

ما هذا؟

أأظلُ في محيطِ الخوف..

متى أشعرُ بالإطمئنانية

حينَ تُشرقينَ على أفقي الخائف هو الآخر

نبضةٌ ضائعةٌ في دمي

لا أعلم من أوهمها بالدخول؟

لا تظني خطأً

فأنا بريءٌ منها براءةَ الذئبِ من دمِ يوسف

كوةٌ في بيتٍ عارٍ من السقف

لكن المطرَ يأبى الإمتزاجَ بأفكاري

قصيدتي بلا سكون..

ثائرةٌ في ديواني..

خبأتُ كل مشاعري

تحتَ عباءَةِ حُرُوفِهَا

حتى لا أكشفَ لقُرائي حركتكِ الدؤوبة بينَ أَبيَاتِها

هل أستطيع ذلك؟

ضمٌّ إلى صدرٍ حنون..

وفتحةٌ لذراعي الشَّوق..

وكسرةٌ لخاطري..

وشدةٌ بيد الصِّدق..

كلها حركاتٌ في لغةِ الحب..