سلَّمتُ روحي لها حتَّى تُدَلِّلَها
حتَّى تُعذِّبَها ، لكِ الذي شئتِ
سلَّمتُ روحي لها بلا مُقاومةٍ
و هل تُقاومُ رُوحٌ قبضةَ المَوتِ ؟
يا بنتَ عزريلَ حسبي أنَّني بشرٌ
أبوحُ موت الهوى ، و بالنَّوى بُحتِ
رنا أيا ملَكًا روحي تُتابعُهُ
شوقًا كما يُتبعُ المنعوتُ بالنَّعتِ
الإلتصاقُ لنا هُوَ قبضةٌ مَلَكَتْ
رُوحيَ بالهجرِ أو بمَسْلَكِ البيتِ
هل من كلامٍ يدومُ ساعةً أبدًا ؟
عيناكِ أفْقٌ بهِ يطولُ لي وقتي
تكلَّمي ، عنِّفي الفؤادُ من شجنٍ
لكنَّ لا تنْفعنَّ طِيلةُ الصَّمتِ !
موتٌ إذا نلْتُهُ بالصدِّ يشنُقُني
متُّ شهيدًا على شريعةِ البنتِ
رنا تعالي فإنَّ الموتَ أعلمُهُ
يا قدرًا جائني في هيئةِ الموتِ