تخطَّ إلى المحتوى

نزلت في نزل أبي شاكر

السريع

٢٠ بيت

المتفرقات

نزلتُ في نزْل أبي شاكر

من حظي المنتكس العائر

فان تلقاني في بسمة

لم تك الا بسمة الساخر

راح يباهي أنه ناصر

لزمرة لم تلق من ناصر

وأنه للأدبا مخلص

من ناظم فيهم ومن ثائر

يا ليتهم ظلوا بلا ناصر

ليسلموا من ناصر ماكر

إذا رآني هبّ لي مسرعا

يطلب مني إمرة الآمر

حتى إذا اطمأننت من حبه

منخدعا في لطفه الظاهري

والشاعر الصافي يخال الورى

تحكيه في الباطن والظاهر

وانهم أشراف نفس غدت

قلوبهم كقلبه الطاهر

وكان لي محفظتا ثروة

حفظهما يشغل لي خاطري

قد حوتا وسطهما كل ما

أملك في الأول والآخر

دراهم لوعدها حاسب

ما بلغت للدرهم العاشر

وبضع أوراق بطياتها

حوت شظايا قلبي الثائر

عجبت من جيبي لم يحترق

بنارها والشرر الطائر

أعز من روحي فروحي بها

قد أفرغت من فكري القاصر

تبصر من روحي شظايا بها

أو شررا من طرفي الساهر

فجاءني اللص وأودى بما

جمعته من مالي الحاضر

ولم يمد اللص كفا الى

شعري أو در به زاخر

خفف لي اللص أبو شاكر

حملي فشكرا لأبي شاكر

والحمد لله على نكبتي

بسارق لم يك بالشاعر