تخطَّ إلى المحتوى

تغار الشوارع من شوقنا

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

تغارُ الشوارعُ من شوقِنا

وتأنسُ من حبنا

الأرصفهْ

رصيفٌ يهامسُنا بالهوى

وآخرُ بالنغمة

المسرفهْ

نتمّتمُ بالسيرِ إحساسَنا

رفيقًا لخطْواتنا

المرهفهْ

إذا ما نسيمُ الهوى لفّنا

تأرجحُ أحلامُنا

المترفهْ

تقاربُ خُطْواتنا بالمنى

وتأسرُنا فرحةُ

الزخرفهْ

نمدّ الخطى دهشةً دهشةً

نراقصُها بالهوى

دفدفهْ

تركنا وراءً وما بعدَنا

وعشنا للحظتنا

المشرفهْ

ستزهو الشوارعُ من بهجةٍ

زرعنا بها للهوى

أحرفهْ

إذا دمعةُ الحبِّ أرختْ لها

سحابًا من الشوقِ مَن

جففهْ؟

تجاوزَ كلَّ الورى حبُّنا

لنحفظَ رغم النوى

موقفهْ

لأنّا لبسنا الهوى موثقًا

ونكسو مشاعرَنا

معطفهْ

وقفنا على شفةِ العابرين

وغنّى لنا ورقُ

الصفصفهْ

نشيدًا يرددُهُ السائرون

وتنثرُه أعينٌ

مدنفَهْ:

بأنّا رسمنا الهوى آيةً

وصُنا بأشواقنا

مصحفهْ.