تخطَّ إلى المحتوى

ناديت خلي كي يشرف موضعي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ناديتُ خِلّي كي يشرّفَ موضعي

فأجابني فورًا بغير تمنُّعِ

وافى بقَدٍّ أهيفٍ وليَ انثني

شبه القنا من تحت ذاك المقنع

لما أتاني زائرًا قبّلته

في ثغره الحالي فزاد تولّعي

وله شرعت أقول أهلاً يا رشا

آنست صبّك يا غزالَ الأجرع

يسمو على الحور الحسان بطلعةٍ

كالشمس تطلع في سماء البرقع

فلقَدّه يُزري الغصون إذا مشى

بتمايلٍ ورشاقةٍ وتَصنُّع

أودعتُه للواحد الأحد الذي

أنشاه كالبدر المنير الأسطع

طعن القلوبَ بسهم قوسِ لحاظه

طعنًا قويًا نافذًا من أضلعي

ما شاهدت عيني مليحًا مثله

رشأً خفيف الروح رِيمًا أتلعي

هام الفؤاد به ومزّقَ مهجتي

همُّ الغرام صبابةً بتوجّعي

لما توجّهَ رائحًا من منزلي

ومضى لمنزله كظبيٍ مُسرع

أصبحت محزونًا لفقد جماله

حيرانَ في أمري أكفكف أدمعي

سِرْ يا رسولي للذي سكن الحشا

أخبرْه أني منكمُ بتلعلع

رحْ قل له ارحمْ يا معنّىً مغرمًا

مضنًى سقيمًا لا يضيق ولا يعي

أعدِ الزيارة سيّدي فلعله

يُشفى بقربك من أليم المضجع

فعساه يسمح لي بوصلٍ عاجلٍ

يُحيي به قلب الحزين المولع