إِنَّ طَيْفَ الخَيَالِ حِينَ أَلَمَّا
هَاجَ لِي ذِكْرَةً وَأَحْدَثَ هَمَّا
جَدِّدِي الوَصْلَ لِي سُكَيْنَ وَجُودِي
لِمُحِبٍّ فِرَاقُهُ قَدْ أَحَمَّا
إِنْ تُنِيلِي أَعِشْ بِخَيْرٍ وَإِنْ لَمْ
تَبْذُلِي الوُدَّ مِتُّ بِالهَمِّ غَمَّا
لَيْسَ دُونَ الرَّحِيلِ وَالبَيْنِ إِلَّا
أَنْ يَرُدُّوا جِمَالَهُمْ فَتُزَمَّا
وَلَقَدْ قُلْتُ مُخْفِياً لِغَرِيضٍ
هَلْ تَرَى ذَلِكَ الغَزَالَ الأَحَمَّا
هَلْ تَرَى فَوْقَهُ مِنَ النَّاسِ شَخْصاً
أَحْسَنَ اليَوْمَ صُورَةً وَأَتَمَّا