لُبنى عليك تحية المشتاق
وسلام باكٍ بالدم المُهرَاقِ
لبنى عليك تحية مني كخاتم جوهر
شط المزار وبعد يوم فراق
لم أنسَ لفظ فم كخاتم جوهر
باللطف يسكرني كسحر الراقي
لم انس عبرة وامق كفكفتها
بيجادها الموموق يوم تلاق
شفعت لدى اللحظ المريع فما انتضى
نحوي بوقفتنا ظبي الاحداق
لم انس قامتها ويجلي غصنها
بحلي الجمال الغضِّ والاوراق
فالان ليس مقام تشبيب بها
وتذكر الاطلال والميثاقِ
فألآن ذكر أخي المرؤَة والندى
نعمان سوقي الطيب الاعراقِ
هذا الذي يمتاز عن ارج الصبا
بلطافة الانفاس والاخلاق
أَضحى الرشا الاحوى بعقد كلامه
بدل العقود مقلد الاعناق
هذا المجلي نصر جدواه على
جدوى الكرام سواه يوم سباق
سرق المكارم من ابيه وجده
لله در الندب من سرَّاق
غلَّت اياديه المكارم فهي لم
تطمع بلا اندائها بعناق
إنَّ الجبال تزول من اركانها
لكنه راسي العزيمة باق
هذا الجدير بكل سامي منصب
والى ثناه ان أَحث نياقي
هذا الذي اكتنفته زهر شمائل
جلى كعقدٍ محدق بتراقِ
ليعش ويسعده الزمان بصفوه
والسعد كان له مكان رفاقِ