إنما الدنيا كفُلْكٍ سائرٍ
فوق ماء البحرِ ذي الماء الكثيرْ
جمعتْ بين ذليلٍ وعزيزٍ
وحوَتْ كلَّ غنيٍّ وفقير
ومواني البحر في ساحلِه
فإلى وجهتِها الناسُ تسير
منهمُ مَنْ جاوزَ البحرَ سُرًى
منهمُ فيه غريقٌ وحسير
هكذا الدنيا فناءٌ وردًى
هكذا الدنيا إلى الموت تصير