تخطَّ إلى المحتوى

أرج النسيم معنبر النفحات

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

أرج النسيم معنبر النفحات

وأطايب الصلوات والبركات

ملأ العوالم كلها متكررا

بتكرر الآناء والأوقات

بدوام ذات الله لا يفي له

عدداً كمعلومات علم الذات

تغشاك يا خير الورى أبداً مع ال

أنفاس والطرفات واللمحات

أنا يا محمد عبد سوء آبق

جان عظيم الذنب والهفوات

تغشاك من ذي العرش عني يا حَبي

بَ الله في كل من الساعات

أنا يا محمد عبد سوء عاقه

قيد الهوى عن منهج الخيرات

أنا قد تعودت البطالة فاغتدت

طبعا فخذ بيدي عن العادات

أنا لا وسيلة لي أقدمها إذا

ناجيت بين يدي من حسنات

أنا أخسر الثقلين في الأفعال وال

أقوال والحركات والسكنات

مالي سوى أني أمت بنسبة

تنمى إليك أهنتها بهنات

أنا من علمت بحاله أنا لم أزل

متلونا إليك أهنتها بهنات

أنا يا محمد ما هممت بصالح

إلا دعيت بمقعد الغرمات

من ينقذ الغرقى سواك إذا طغى

طوفان بحر كابر الزلات

أنا لائذ بك أن يكون عظيمها

سببا يرد بشومه دعوات

أنا يا محمد ليس إلا اسمك

المكنون أدعوه لدى الأزمات

يا خير خلق الله في خلق وفي

خلق وأسماء وحسن سمات

لي منة عزت وفات مرامها

وبلوغها سؤلي وحسن سمات

أنا موثق عنها بقيد ترسلي

مع قايد اللهوات واللذات

مولاي يا أندى البرايا راحة

كم منة لك كم بها وهبات

فامنن باطلاقي فقد أقبلت في

المتعرضين لطيب النفحات

بنواحي البيت العتيق مبارك

الأسفار والأركان والساحات

وتقتلعني من ماء بير شربة

نجح لما ينوى من الحاجات

هي بير إسماعيل زمزم بردها

إن ذقته بردت به زفرات

هي همسة الروح الأمين بهمسه

نبعت بينبوع من الجنات

يحيى عزيزاً من يلم براسه

من مائها سبع من الحثيات

وطعام طعم قال أحمد ماؤها

يغنى برشفته عن الأقوات

وبه أبو ذر تعكن بطنه

في طيه الأيام والليلات

منه المنافق لا يطيق تطلعا

ثقلت عن فكيه واللهوات