تخطَّ إلى المحتوى

ويا محمد هل بالسيف سدت أم ال

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وَيَا مُحَمَّدُ هَلْ بِالسَّيْفِ سُدْتَ أمِ ال

بَيَانِ، أَمْ بِحُرُوفِ الخَطِّ فِي الكُتُبِ؟!

سَلِ الصَّحَابَةَ فِي بَدْرِ وَفِي أُحُدٍ

قد سُرْبِلُوا بِالقَنَا الخَطِّيِّ وَاليَلَبِ

وَسَلْ عَلِيًّا، وَبَابُ الحِصْنِ يَنْزعِهُ

وجَعْفرًا بدمٍ فِي الصَّدْرِ مُنثَعِبِ

يَرْمِي ذِرَاعًا إِلَى أُخْتٍ لَهَا قُطِعَتْ

مُضَرَّجاتٍ بِقَانِي اللَّوْنِ وَالخُضُبِ

وَسَلْ أُسَامَةَ... عَمْرًا... وَابْن حَارِثةٍ

أَبَا عُبَيْدَةَ مِلْءَ الرِّيْعِ والرِّبَبِ

وَخَالِدًا فِي رُبَا اليَرْمُوكِ مَائِجةً

راياتُهُ فِي مَسِيْلٍ مِنْهُ مُصْطَخِبِ

يُخْبِرْكَ: مَنْ طَلَبَ العَلْيَاءَ هَيِّنَةً

كَصَائِدٍ عَالِيَاتِ الصَّقْرِ بِالخَرَبِ

والمُلْكُ يُبْنَى عَلَى الأَرْمَاحِ مُشْرَعَةً

وَلَيْسَ يُبْنَى عَلَى الأَشْعَارِ وَالخُطَبِ

تَقْوَى المَمَالِكُ بِالرُّكْنَيْنِ قَدْ جُمِعَا:

عِلْمٍ مَكِينٍ عَلَى عُمْدٍ من القُضُبِ

فَدَوْلَةُ السَّيْفِ لا تُبْنَى عَلَى تَرَفٍ

وَدَوْلَةُ العِلْمِ لا تُبْنَى على لَعِبِ