أثارَ لك الهوى طيفُ الخيالِ
ونارًا في الحشا ذاتَ اشتعالِ
خيالٌ من أُميمةَ حين وافَى
سُحيْرًا حبّذا طيفُ الخيال
وعهدًا للأحبة قد تولَّى
وتذكارَ المغاني بالتِّلال
مغانٍ من أميمةَ مقْفراتٍ
سقاها الله أسحمَ ذا انْهِمال
عفتْه السّارياتُ معَ الغوادي
وألبسَها البِلَى مرُّ الليالي
عهِدْنا في رُباها ذاتَ دلٍّ
تحلَّت بالأناقةِ والجمال
قَطوفَ المشيِ بهْكنةً رداحًا
خدلَّجَةَ المخَلْخلِ في اعتدال
تصيدُ المرْعَوِينَ بلحْظِ طرْفٍ
أشدَّ على القلوبِ من النِّبال
فما ظبيٌ غضيضُ الطرْفِ أحوَى
كحيلُ الطرْفِ من غير اكتِحال
يُحاكيها إذا برزَتْ تَهادى
وأبدَتْ عن عوارضَ كاللآلي
فعدِّ عن المعاهدِ والمغاني
وعن ذكْرِ الصَّبابة والوِصال
إلى المختارِ سيِّدِنا المقَفَّى
رسولِ الله طه ذي الكمال
محمدُ سيِّدُ السادات طرّاً
وأفضلُ مَنْ تحلَّى بالخصال
نبيٌّ فاق في الفضْلِ البرايا
جميعًا من نساءٍ أو رجال
كريمٌ طاهرٌ ندْبٌ سخِيٌّ
فريدٌ في المكارم والمعالي
شفيعُ المذنبين إذا ادلهَمَّتْ
خطوبٌ لا تُعبَّر بالمقال
غداةَ إذا الكِرامُ الرُّسْل صَدُّوا
وقد غضِبَ المهيمنُ ذو الجلال
فمدحُك بذَّ ذا نظمٍ ونثرٍ
وشعرٍ حصرُه عين المحال
بجاهِك أرتجي نصرًا وفتحًا
من المولى وفوزًا في المآل
وللآبا أُسائِلُ مثلَ سُؤْلي
كذا كل الأقارب والأهالي
صلاة الله ما طلعَتْ نجومٌ
عليك مع الصِّحابِ وكلِّ الال