قلتُ لما عليَّ مَرْ
أتُرى الغصنَ قد خَطَرْ
يملأ العينَ روعةً
وجمالاً إذا سفر
فهْو كالوردة ازدَهى
وهْو كالكوكب ازدهر
أبدعَ اللهُ خلقَه
صورةً، والورى صُوَر
فإذا جِئتُه جفا
وإذا رُمْتُه نَفَر
شرْحُ وجدي مُطَوّلٌ
واللقا منه مُختَصر
آهِ لو بعضُ لوعتي
حلَّ في الطّود لانْفطَر
أو به زفرتي اغتَدَتْ
لاغتدَى صلدُه كُسِر
الهوى أضرم الجوى
والنوى بالحشا أضر
وجفوني تقرَّحت
مذ تمادى بها السّهر
ومن الحب قد تلقْ
قيتُ ما ليس في الفِكَر
لا تَعَجَّبْ فإن في ال
حبِّ ما ليس يُنتظر
كسرَ القلبَ عدلُه
عن لقائي وما انجبر
وفؤادي زجاجةٌ
لم يعد إن هو انكسر
مظهرٌ من مظاهر ال
حسنِ يبدو لدى النظر
خالُه فوق خَدّه
بلهيب الحشا استعر
وإذا الريحُ أرسلتْ
ما تثنَّى من الشَّعَر
يتبدّى لناظري
ما به يخسأ البصر
لم أكن أستطيع في
حسنِ مرآه مصْطَبَر
حيثُ من بين شَعره
يتراءى ليَ القمر