إذا نطق البغيضُ فقل سلامًا
على قومٍ يمثلهم كرامِ
وشدّ على يد الأخلاقِ واربأ
بنفسكَ عن متاهات الخصام
فدينك يا عظيم القدر أبقى
من الإسفاف في شرع اللئام
خلقنا للفناء وليس يبقى
سوى الذكر النقي لدى الأنام
ويكفينا بأن الله عدل
سيجبرنا بتحقيق المرام
فيومًا ما ستلقى كلّ سهم
رُميت به على صدر الطّغام
يقتّل حقدهم ويُسيل زيفًا
سرى بعروقهم "ذاتَ " انتقامِ!