يدّعي العلمَ معَ الوَرَعَ
تاجرُ الدِّينِ أبو البِدَعِ
ولهُ مكْر الثّعالِ لذا
يَخلبُ اللبُّ لمُستمعِ
يَغْسلُ المحتالُ أدْمغةً
بلسانٍ قُدّ مِنْ خِدَع
وأطاعَ المَكرَ عن سَفهٍ
مِنْ شبابٍ كلُّ مندفعِ
كنتُ مرتاباً بمنطقِهِ
كانَ عقلي غيرَ مُقتنِعِ
وحماني اللهُ من حِيَلٍ
بحضورِ العلمِ والجُمعِ