حرامٌ على المرء الكريم مقامه
بأرضٍ بها لم تُلْفَ خيلُ الترارزِ
ومن كان يدري لا يفارق ساعةً
رجالاً من «اشْرَيْببَّ» أسدَ المفاوز
ومن كان في غير الترارز بارزًا
لجورٍ عظيم لا يني جدَّ بارز
فلا المسلمات الغانيات جمالها
لهنَّ ولا الأقطاب أهل «القلامز»
وما إن يعيش الدهر إلا معذّبًا
ولن يلبس الأيام غير المفاوز
وإن كان صون العرض والمال واجبًا
فما نأينا عن رهط «سِيدٍ» بجائز