عذرًا لدمعك إذ ينهل كالدِّيَمِ
فالصبرُ عِيل لخطبٍ حالك الظلمِ
أعظمْ به حادثًا أهوت لوقعته
شوامخُ الصبر حتى عدنَ كالرممِ
آهًا له ثم آهًا من مرارتِهِ
ولا مساغَ لها يا ضُرَّ ذا الألم
أعظمْ به من فقيهٍ لا اصطبارَ لنا
على فراقٍ له فاعذرْ ولا تلُمِ
ما كنت أجزع حتى راعني أسفٌ
لفقد خِلٍّ تمشّى حبُّه بدمي