أيا ابن سليم إن قلبي أبوك من
عقارب شوق لم تزل لي لاسبه
فها أنا ذا ما بين حزم يصدني
وحسن ظنون نحوكم لي جاذبه
أقدم رجلا للرجاء وبعدها
أأخر أخرى هيبة ومراقبه
إما تزورونا وإما نزوركم
علي لكم بالفضل أولى مناسبه
فلا تخلفوا ظني وزوروا تفضلا
فإني لم أعهد ظنوني خائبه