حدثت خلّي بهمسٍ: هل تسير معي؟
الى رحابِي إلى طيفي ومنتجعي
انّ الليالي لدى العشّاقِ منتجعٌ
يطيبُ فيهِ الهوى فلتدخليه معي
إنّ اللقاء مع الأحبابِ في ولهٍ
يشفي الفؤاد الذي قد شاخ من جزع
قد حلّ حبكِ في الأعماق يا أملي
بل في الفؤادِ وفي طيشي، وفي ورعي
ما لي وَلِلْنّاسِ إنْ لاموا وان خذلوا
يكفي الشّجونُ الّذي يسري بلا خدعي
ها أنت في قبضة الخفاق فاتنتي
أميرةَ الخود هيّا فاشعلي ولعي
أميرة الخود يا عينا هنا سكبت
تلك الدموع خذيني للهوى ودعي