لولاكَ ما أُوجدتُ من عدمِ
يا ربِ.. يا ذا الجودِ والكرمِ
كلُّ الأماني لا تؤرقني
إلا مُنىًٰ خارتْ لها قدمي
في ذلك اليومِ الذي ذُكرتْ
أنباؤهُ بالوحي من قِدَمِ
يومِ الجزا في ساعةٍ عَظُمَتْ
عن حاذقٍ في علمهِ فَهِمِ
تلك المُنىٰ ما غابَ هاجسُها
عن فكري المشحونِ بالألمِ
يا ربِ فاجعلْ ما شُغلتُ به
ألقاهُ مَدعاتي إلى النِعَمِ