وَغادة تَسبي النُهى
هيَّمني فيها اللعسْ
وَلاعبتني يَدَساً
وَكيِّسٌ مَن اِحترسْ
وَدبرت لي حيلة
لِغارس ما قَد غَرَس
فَواعدتني قبلةً
فَجئتها عِندَ الغلس
فَخامرتني دَهشة
وَالرُشد بالغيّ التبس
قبلتها وَلَم أَقل
في بالي قالَت لي يَدَس
وَغادة تَسبي النُهى
هيَّمني فيها اللعسْ
وَلاعبتني يَدَساً
وَكيِّسٌ مَن اِحترسْ
وَدبرت لي حيلة
لِغارس ما قَد غَرَس
فَواعدتني قبلةً
فَجئتها عِندَ الغلس
فَخامرتني دَهشة
وَالرُشد بالغيّ التبس
قبلتها وَلَم أَقل
في بالي قالَت لي يَدَس
صالح مجدي
صالح مجدي
أنس الحجار
محمد حسين حداد
تاج الملوك الأيوبي
عبد الرحمن العيدروس
إلياس أبو شبكة
ابن مطروح
المتوكل طه
الأشتر النخعي