مطل على ؛ جنان خضر ..
وطل رقيق ؛ وماء همر ..
بظل الغيوم ..
بقرب النهر ..
وصوت الطيور ..
وريح الزهر ..
وقفت وقد نسيت الجفاف ؛ ب صوت وريح المطر ..
فمر أمامي سريعا
كلمح البصر ..
سريعا سريعا تلاه أخوه ..
وآخر ثم أُخر ..
وقفت شريدا ولم يلتفت ..
نظرت اليه وقد ابتعد ..
ماعاد صوتي يمد الندا ..
فناديت…
لكنه لم يعد ..
تقطعت شوقا على رؤيته ..
ولكنه لن يعود أبد ..
أأبكي على من لايعيرني ؛ ببال ولا .. حتى النظر ..
لعلي بكيت على حالتي .
فهذي حياتي .. وهذا العمر ..
أماني أماني .. وتلك منون
فما أفتك المنايا بنا ..
نؤمل غيب .. وتُقضى سنون ..
وتُقصي المنية آمالنا ..