تخطَّ إلى المحتوى

العود رن كأنما يرنا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

العُودُ رَنَّ كَأَنَّمَا يَرْنَا

لَمَسَت يَدَيَّ، وحَرَّكَت جَفْنَا

العُودُ رَنَّ كَأَنَّهَا لَمَحَت

قَلبِي، فَحَرَّكَ كَفَّهُ اليُمْنَى

والعُودُ رَنَّكأنها خَطَرَت

بِقَوَامِها، وبَهَائِها الأَسنَى

والعُودُ رَنَّ وكِدْتُ أَكرَهُهَا

وأَنا الذي مِن أُمِّهَا أَحْنَى

وأَنا الذي لَو كانَ يُنْسَبُ مَن

يَهْوَى لَكُنتُ لَهَا أَبًا وابْنَا

يَرْنَا البَعِيدَةُ والقَرِيبَةُ وال

أمْنُ الذي لَم يُبْقِ بي أَمنَا يَرْنَا

الحَبيبَةُ والطَّبيبَةُ وال

حُلمُ الذي يَرنُو ولا يُرْنَى

وهيَ الشَّقِيقَةُ والصَّدِيقَةُ وال

مَعنَى الذي يَشتَاقُهُ المَعنَى

وهيَ القَصِيدَةُ لَحنُهَا قَدَرٌ

إنَّ القَصِيدَةَ تَخلُقُ اللَّحْنَا

يَرْنَا طَوَاهَا الغَيبُ أَينَ أَنا

مِنهَا، ومِن أشيَائِهَا الحُسْنَى!

مِن تَمرِهامِن جَمرِها ومِن ال

وَردِ الذي مِن عِطرِها يُجنَى

مِن صَوتِها جَمِّ الدَّلَالِ، ومِن

يَدِهَا التي لا تُخطِئُ الحُزْنَا

مِن كُلِّ شيءٍ كانَ لِي ونَأَى

سُبْحَانَ مَن أَغنَى ومَن أَقنَى

العُودُ رَنَّ كَأَنَّ غَائِبَةً

طَوَتِ الغِيابَ، وقالتِ اشتَقْنا

وكَأنَّهَا هَمَسَت بِمِلءِ فَمٍ: يحيى

ويحيى بَعدَها يَفْنَى

والشَّوقُ رَنَّ ورَنَّ مُنكَسِرًا

قَلبٌ إِليهِ مِنَ الصَّدَى أَدنَى

يا مَن رَحَلتِ ومَا مَنَحتِ لِمَن

أَفنَيتِهِ بَعثًا، ولا دَفنا

الشَّوقُ وهُوَ أَمَدُّ مِن قَلَقِي

عُمرًا، ومِن عَدَمِيَّتِي وَزنا

لَو ذاقَ يَومًا ما أَذُوقُ شَكَا

قَرنًاوأَنبَتَ رَأسُهُ قَرنا