أَيَا وَالِيَيْ سِجْنِ اليَمَامَةِ أَشْرِفَا
بِيَ القَصْرَ أَنْظُرْ نَظْرةً هَلْ أَرَى نَجْدَا
فَقَالَ اليَمَامِيَّانِ لَمَّا تَبَيَّنا
سَوَابِقَ دَمْعٍ مَا مَلَكْتُ لَهَا رَدَّا
أَمِنْ أَجْلِ أَعْرَابِيَّةٍ ذَاتِ بُرْدَةٍ
تُبْكِّي عَلَى نَجْدٍ وَتَبْلَى كَذَا وَجْدَا
لَعَمْرِي لَأَعْرَابِيَّةٌ فِي عَبَاءَةٍ
تَحُلُّ دِمَاثًا مِنْ سُوَيْقَةَ أَوْ فَرْدَا
أَحَبُّ إِلَى القَلْبِ الَّذِي لَجَّ فِي الهَوَى
مِنَ الَّلابِسَاتِ الرَّيْطَ يُظْهِرْنَه كَيْدًا