ما أخبرَتْني “جُهينةُ” أنَّ المُحالَ
بمَحضِ عينَيْكِ احتَبَلْ
ما أخبرَتْني جُهينةُ أنَّ الآمالَ
سُمِّيتْ لربيعِكِ -يُمنًا– أملْ
ما أخبرَتْني جُهينةُ أنَّ الدموعَ
بحوضِكِ حُلمٌ بإنعامِ الصَّقَلْ
ما أخبرَتْني جهينة أنِّي بعشقِ
الطُّهرِ فيكِ؛ بالضياءِ أُغتَسَلْ
ما أخبرَتْني أنَّ لُقياكِ بساطُ
الرِّيحِ من شِعرِ المُقَلْ
هذه العروبةُ أخبَرَتْها جهينةُ
أنَّى جهينةُ من أضاريبِ المَثَلْ؟!