تخطَّ إلى المحتوى

ورجعت يا بيتي غريبا كالنسيم على التلال

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ورجعت يا بيتي غريبا كالنسيمِ على التلالِ

هربي أبادَ مراكزي وأعادني صفرَ الجلال

لا غربتي قد أثبتت وجعي بصومعةِ المآلِ

والجورُ باعَ دفاتري لأظل مجهولَ النِّضالِ

ومكانتي بين الجميعِ أماتها فقري وحالي

يا فقرُ لو عذراءَ كنتَ لجئتُ مسعورَ الضَّلالِ

ووقعتُ فيكَ لكي أُ سيلَ دماكَ في شسعِ النِّعالِ

الكل باعَ صداقتي.. لولا عِداكَ لَظَلْتُ غالِ

مات الجميعُ بنظرتي إذ مت في نظرِ المعالي

وصريرُ أوجاعي يئن ولا مجيبَ على سؤالي

رفضَ الجميعُ مشارقي.. والضوءُ غادرَ عن هلالي

حرمانُ قلبي خارجُ الأفكارِ يا وجعَ احتمالي

وطني غريبُ مثل نفسي بين أصحابِ الكمالِ

والآهُ لا تدري بأنّي قد وصلتُ إلى المُحال

نصفي استقالَ مشاغلا أخرى تموتُ لدى انشغالي

والحب في عهدِ الخريفِ يحن للماءِ الزُّلال

ما لي مثالُ إنّني.. في البؤسِ مفقودُ المثالِ

روحي غريبةُ أحرفي.. وحروفُ أغنيتي قتالي

أنا ما تبقى لي مكانُ بين أسيادِ المقالِ

فالفقرُ ينفيني ويخفي الخطو في ضيقِ المجالِ

ماتت سيادةُ نبرتي.. لا صاحبُ لي.. لا مبالي

ذنبي بأنّي في حياة الأكرمين فقيرُ مال

شكرا لكم.. شكرا لكم.. شكرا نسيتُ هوى الليالي

مني استراحَ منامُكم.. ورجعتُ مرحومَ الخيال