بعد هذا الطوفانِ
كم أودُّ رؤيةَ الحمامة،
ولا شيء آخر
سوى أن أراها، ثانيةً،
مُخلَّصَةً وناجية.
سأمضي غارقةً في هذه المياه
إن لم تكن تحلِّقُ الآن بعيدًا،
إن لم تعُد في النهايةِ حاملةً الغصنَ.
بعد هذا الطوفانِ
كم أودُّ رؤيةَ الحمامة،
ولا شيء آخر
سوى أن أراها، ثانيةً،
مُخلَّصَةً وناجية.
سأمضي غارقةً في هذه المياه
إن لم تكن تحلِّقُ الآن بعيدًا،
إن لم تعُد في النهايةِ حاملةً الغصنَ.