يا نفسُ كُوني في وجلْ
خافي من الرّب الأجلْ
من قبل إحضار الأجل
وتزوّدي خيرَ العمل
وتجنّبي ما [تصنعي]
ما [تنظري] أهلَ القصورْ
صاروا إلى ضيقِ القبورْ
لعبتْ بهم خطب الدّهور
بعد التّنعمِ والسّرور
صاروا ببطن البَلْقعِ
كانوا ملوكًا في الورَى
حازوا المدائنَ والقُرَى
قد غُيّبوا تحتَ الثّرى
حتْمًا عليهم ما جرى
وتوسّدوا باليرمعِ
يا أين أربابُ الثّنَا
أهل الذّخائر والغِنَا
أهل الصّواهل والقنا
رحلوا وكلٌّ قدْ فنا
من شائبٍ أو مُرضَعِ