عديني يا سنين البين أنّا
سنلقى للشتات بنا دواءَ
يعالجُ لوعةَ الأحبابِ يومًا
ويمنحنا إذا طبنا اللقاءَ
وينقذُ بسمةً حُبستْ طويلاً
بكهف الحزنِ لم تعرف ضياءَ
عديني أن أرى وجهًا لأِلفٍ
تدثَّر بالغيابِ ولا رجاءَ
بأن ألقاهُ أو أحظى بقربٍ
يقيمُ على تباعدنا العزاءَ
فيبني حول ما نخشى جدارًا
من النسيان كي نحيا الصفاءَ
ونفتحَ للسعادة ألفَ بابٍ
ونختم عمرَ فرحتِنا وفاءَ!