يكفيك أنّك ماطأطأت منتكسا...
ورحلت متّقدا شمسا بلا طَفَلِ
يكفيك أنّك ما أُثنيت عن شمَمٍّ...
ومضيت معتصما حتى من الزلَلِ
أعوام نفييك ماغُيّبيت عن وطن...
قد عاش ملتحفا في قلب مرتحِلِ
حتى كأنّك بغدادا.على مضض...
فارقتَ فانسكبت دمعا من المقلِ
العذر للموت إن يهواك مصطحبا..
فالموت في شغف يسعى إلى البطلِ