تخطَّ إلى المحتوى

الخفيف

٨ أبيات

النسيب

أي شمس لنا من الغرب لاحت

فأضاءت أنوارها المشرقيه

وتراءت لعاشق مستهام

في عقود من اللآلي السنيه

غادة كالقضيب قداً إذا ما

جر ذيلاً في الروضة السندسيه

يا له من قوام لطف رشيق

ماس بالروض في حلاه البهيه

هي شمس فكيف بالغرب تبدو

مع فقد العلامة الأخرويه

فالحظن باللحاظ أمراً عجيباً

إن في ذاك عبرة للبرية

كل شمس شرقية غير شمسي

إذ لها مطلع بعكس القضيه

جعلت مشرق المحاسن غرباً

فهي والله لم تزل غربيه