عرف المليح مقاصدي فتصرَّما
عني وخلاني كقبل متيمَا
اختار كلَّ مكانةٍ يثوي بها
حتى ولو كان المكان جهنما
عرف المليح بأن قصدي في الحمى
مرآه لا استحسان عيني للحمى
إن كان جرمي يا جميل صبابتي
فجمال وجهكَ قد ثناني مجرما
نحن الأُلى نهوى الجمال فإن يغب
نرعى لأجل غيابه قمر السما
يا من تذكرني القصائد حسنهُ
إن كنت لست أعود بعد مسلما
وتعد ميتاً عن حبيب إن غدا
عدم التلاقي في الحياة محتما
يا رب لا تولع حشايَ باهيف
بعد النوى يغدو لقاه محرما