مَالَت عَلَيَّ بِكاسٍ غُصناً اثقَلَهُ
أترُجُّهُ وَبِهَا مِن نَومٍ اسكَارُ
وَلَم يَكُن لِي بِشُربِ الرَّاحِ مِن وَطَرٍ
وِلي بِشُربِ حُمَيَّا الثَّغرِ أَوطارُ
فَبِتُّ أَرشُفُهُ رَشفَ النَّزيهِ وِلَم
يَمزُجهُ إلا عِتَابٌ فِيهِ أسرَارُ
وَأوقَدَت مُقلَتَاهَا فِي حَشَا كَبِدِي
نَاراً تُؤَجِّجُهَا لِلعَينِ مِدرَارُ
بَينَ الزِّنَادِ وَعَينَيهَا مُشَاركَةٌ
مِن أجلِهَا فِيلَ فِي الأهدَابِِ أشفَارُ