فصلي أحرفي شفعا وَوِتْرا
عليهِ وسلّمي نثرا وشِعرا
وهيمي كلما نادى المنادي
وشهَّدَ باسمِهِ سرّا وجهرا
وجودي بالثناءِ عليه جودي
وصوغي مدحَهُ ذهَبًا ودرا
فلستُ بمَنْ يهيم إلى سواهُ
ولا مَنْ يدّعي بالوصل ذكرا
غنيتُ بحبه عن كلّ شيءٍ
وحسبي ذلكم شرَفًا وقدرا
فصلوا دائمًا أبدًا عليهِ
صلاةً تملأُ الأكوانَ عطرا
يصلِّ عليكمُ ربُّ البرايا
تعالى الله ذو الملكوت عشرا