مُعَاوِيَ إِنْ لَا تُعْطِنَا الْحَقَّ تَعْتَرِفْ
لِحَىِّ الْأَزْدِ مَشْدُودًا عَلَيْهَا الْعَمَائِمُ
أَيَشْتُمُنَا عَبْدُ الْأَرَاقِمِ ضَلَّةً
وَمَاذَا الَّذِي يُجْدِي عَلَيْكَ الْأَرَاقِمُ
مَتَى تَلْقَ مِنَّا عُصْبَةً خَزْرَجِيَّةً
أَوِ الْأَوْسَ جَرًّا تَخْتَرِمْكَ الْخَوَارِمُ
فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَشْهَدْ بِبَدْرٍ وَقِيعَةً
أَذَلَّتْ قُرَيْشًا وَالْأُنُوفُ رَوَاغِمُ
فَسَائِلْ بِنَا حَيَّيْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ
وَأَنْتَ بِمَا يَخْفَى مِنَ الْأَمْرِ عَالِمُ
أَلَمْ تَبْتَدِرْكُمْ يَوْمَ بَدْرٍ سُيُوفُنَا
وَلَيْلُكَ عَمَّا نَابَ قَوْمَكَ نَائِمُ
ضَرَبْنَاكُمُ حَتَّى تَخَاذَلَ جَمْعُكُمْ
وَطَارَتْ أَكُفٌّ فِيكُمُ وَجَمَاجِمُ