هَبْنِي جِوَارَكَ إِنْ ظِلًّا وَإِنْ لَهَبَا
سِيَّانِ قُرْبَكَ جَاءَ المَوْتُ أَوْ ذَهَبَا
خُذْنِي لِبَابِكَ يَا اَللهُ
حَاصَرَنِي مَا لَمْ أُطِقْ فِيهِ إِقْدَامًا وَلَا هَرَبَا
مَعِي مِن التِّيهِ
مَا لَوْ أَنَّ بَوْصَلَةً تُشِيرُ لِلنَّجْمِ
بَاتَ النَّجْمُ مُحْتَجِبَا
الخَوْفُ قَبْلَكَ أَنْ أَحْيَا بِلَا سَبَبٍ
وَالخَوْفُ بَعْدَكَ أَلَّا أَبْلُغَ السَّبَبَا
أُجِلُّ وَجْهَكَ
هَلْ يَبْدُو وَأَحْتَشِمُ؟
بَيْنِي وَبَيْنَكَ ذَنْبٌ نَازِفٌ.. نَدَمُ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَا لَا يَبْصُرُونَ بِهِ
وَقَدْ بَصُرْتَ بِمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمُ
شَعَرْتُ بِالنُّورِ فِي رُوحِي
وَقَدْ شَعَرُوا قَبْلِي بِهِ
مِثْلَمَا مَسَّتْهُمُ الظُّلَمُ
حِمَاكَ..
لَا أَحَدٌ بِالبَابِ مُنْتَظِرٌ/
إِلَى حِمَاكَ..
طَرِيقٌ لَيْسَ تَزْدَحِمُ
أَخَافُ مِنْكَ
فَلَيْتَ الخَوْفَ يَحْمِلُنِي
عَلَى رِضَاكَ الَّذِي هَاءَتْ مَطَايَاهُ
وَلَيْتَ قَلْبًا بِهِ الأَهْوَاءُ عَاصِفَةٌ
يَأْوِي إِلَى صَوْتِكَ الأَعْلَى وَيَهْوَاهُ
مَا زَالَ حِلْمُكَ بِي حَتَّى فُتِنْتُ بِهِ
وَلَمْ يَزَلْ كِبْرِيَائِي فِي حُمَيَّاهُ
فَإِنْ تَطَاوَلْتُ فَاغْفِرْ
إِنَّنِي بَشَرٌ
وَإِنْ غَفَرْتَ تَطَاوَلْ
إِنَّكَ اللهُ