يَأَيُّهَا الشُّغُوفُ
بِالْحُبِّ التَّعبِ
كَمْ أَنْتَ فِي تَقْرِيبِ مَا لَا يَقْتَرِب
دَعْ ود مَنْ لَا يَرْعوى إِذَا غَضِبِ
وَمَنْ إِذَا عَتَبْتَهُ يَوْمًا عتب
إِنَّكَ لَا تَجْنِي مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبِ
يَأَيُّهَا الشُّغُوفُ
بِالْحُبِّ التَّعبِ
كَمْ أَنْتَ فِي تَقْرِيبِ مَا لَا يَقْتَرِب
دَعْ ود مَنْ لَا يَرْعوى إِذَا غَضِبِ
وَمَنْ إِذَا عَتَبْتَهُ يَوْمًا عتب
إِنَّكَ لَا تَجْنِي مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبِ