سَأُوْحِيْ إِلَيْكِ بِمَا تُحِبِّينَ،
وتَشْتَهينْ.
الَّليْلَةَ أَنَا مِلْكُكِ،
وكَالْخَاتَمِ فِيْ بُنْصُرِكِ الْيَمِينْ..!
اِفْعَلِيْ بِيْ مَا يَحْلُوْ لَكِ،
سَأَكُوْنُ كَالصِّلْصَالِ بَيْنَ أَصَابِعِكِ.
فَمَا الَّذِيْ سَتَصْنَعِينْ..؟
شَكِّلِيْنِي عَلَى هَيْئَةِ الطَّيْرِ.
وبِشَفَتَيْكِ اِعْوِجِيْ مِنْقَارِيْ،
وانْتِفِيْ رِيْشِيْ،
وأَلْقِينْ..!
أَجْلِسِيْنِيْ عَلَى رُكْبَتِكِ كَدُمْيَةٍ
أَوْ، فَوْقَ سَرِيْرِكِ الْوَثِيْرِ،
مَدِّدِينْ..!
وإِنْ شِئْتِ عَلَى سَجَّادَتِكِ الْفَارِسِيِّةِ
اُنْثُرِيْنِيْ،
ورُشِّيْ عَلَيَّ شَوْقَكِ الدَّفِينْ..!!
ورتِّبِيْ أَجْزَائِيَ كَلُعْبَةِ (الْميْكَانُو)،
أَعِيْدِيْنِيْ فَتَىً، أَوْ طِفْلاً،
ثُمَّ دَعِينْ..!
الَّليْلَةَ أَنَا مِلْكُكِ،
فَاقْرُصِيْ خَدِّي الْيَسَارَ،
وعَضِّيْ خَدِّي الْيَمينْ.
خَرْبِطِيْ شَعْرِيْ بِشَقَاوَةِ بِنْتٍ،
أَوْ سَرِّحِيْهِ كَأُمٍّ،
كَيْ أَنَامَ قَرِيْرَ الْعَينْ..!
الَّليْلَةَ أَنَا مِلْكُكِ،
فَمَا الَّذِيْ يَا صَغِيْرَتِيْ
سَتَصْنَعِينْ..؟!