وهذا اليومُ إنّي لا أراهُ
جميلًا عند أبوابي نَديّا
فهمسُ الّلحنِ عن شفتيْ بعيدٌ
فلا نغمٌ يُهزُّ الرُّوحَ فيّا
ومطفأةٌ مصابيحي ولكنْ
سأمشي ثمّ أطوي الدّهرَ طيّا
وأصرُخُ : إنّني أحيا وأنمو
وهذا الجرحُ لن يقضيْ عليّا
وأرفعُ عينَ إيماني ليومٍ
سينمو حُسْنُهُ في ناظريّا