إن كان حب الجمال يأسرني
فصبوتي للجميل تأسره
يملكني فاتني و أملكه
يسهرني في الهوى و أسهره
لا من هيامي به يحررني
أو من تفانيه بي أحرره
فلا ابتعاد منه يغيرني
و لا ابتعاد مني يغيره
نحيا بروح في الكون واحدة
مهما يكن مظهري و مظهره
تحققت وحدة الوجود بنا
تنظره بي و فيّ تنظره
إسمان لكن لواحد جعلا
فناد باسمي فسوف تبصره
به مرور الصبا يكدرني
و بي مرور الهوا يكدره
على ثمين الحياة يؤثرني
على ثمين الحياة أؤثره
وحّدنا في الهوى مصوّرنا
يظهره حبنا ويضمره
مصوري ظاهر به و كذا
بصورتي ظاهر مصوره
قد كان رمزاً فينا مصورنا
و نحن رحنا معاً نفسره
قد اتحدنا بفضل مبدعنا
فهو كتاب و نحن أسطره