نَسيت اللي كَسَر قلبي.. وكَثَر في الهَوى طعونه
مُحال أحقِد عَلى غَيري.. وقلبي بالوفا.. مليان
وحتى لو قِسا أكثَر.. وغَير اسمه.. ولونه
تِظِل الروح.. هِيَا الروح.. ولا يتغَير العنوان
نَهَرتِ الشوق في ذَاتي.. بِقَايا أوهامِ.. مَدفونه
حَلفت الدَمعِ.. ما هِله.. وأداري ضِيقة الأحزان
عَرفني مِن حَكاوي الناس.. يقولوا عَني مَجنونه
صحيح اللي حكوه عني.. لأن الروح فيني جنان
ولا لي.. طَبعَ أتبَاكى.. ولا اطلِب دِفَا عيونه
عَذَابي.. الورَق يَحكيه.. بقايا ظِلِ مِن إنسان
أحبه موت ما أنكِر.. ولكِن.. راحَتي دونِه
وأنَا بِنت الحروف اللي.. تِثَقِل كَفَةِ الميزان
بِقَدر العَجزِ.. في حَرفي..بِقَدر الظُلم في كونَه
تِداعَت كِلِ أيامي.. وذَابَت نَشوةِ الأوزان
على شِفة عَنا عمري.. ودُرة شوقِ.. مَكنونه
كَتَبت اللي جَرى كِله.. حِكَاية نَهجَها..ألحَان
ظَلَمني.. بَسِ ذكَرني.. بأن الروح.. مَرهونه
للي يِحفظ العِشرة.. ويَرسِم بِالغَلا ألوان
لقيت اللي يِداريني.. ويحفظ حُبي.. ويصونه
بعد ما ضاقت أحلامي.. بِجَمر الهَجر والنِكران
سَلامي للهوى فيها.. لِدِنيا حِلوه.. مَزيونه
بلونِ الفرحِ تِتلون.. ولونِ الحُب والإيمان
ومِثله.. للي كَانت لي.. مَرايا عِشقِ ملعونه
على بالي تَبي سَعدي.. واثاريها مِنِ العِدوان
حَسافة.. ما قَدَرت إلا.. أخيب زَيفَه وظنونَه
واعطي كِل ما فيني.. لريِشَة عاشقٍ فنان
نِسيت اللي جَرى مِنك.. لِجور الكون مَمنونه
عَرفت اشلون اتعدى.. جِبالَ الهَم والطوفَان