رأيتكِ عاصفًا يجتاح قلبي
يحدّثني عن الأمر المباحِ
كأني شهرَيارُ العصر شوقًا
وأنتِ كشهرزادَ إلى الصّباح
حَبَبْتُكِ صادقًا حبًا عنيفًا
يُطِلُّ على الدُّنا مثل الأقاح
فهل يُرضيك سهدي واشتياقي
وقلبي يشتكي عمق الجراح
أنا مجنون حبك فاعذريني
إذا زيّنتُ باسمك كلَّ ساح
فقد أَثْمَلْتِني بجمال قَدٍّ
فأنت حبيبتي كأسي وراحي
وأنت حبيبتي أنت اشتياقي
وأنت أثيرتي بين الملاح
فلا واللهِ لا أنسى زمانًا
به هبَّت على الدنيا رياحي
على أبواب دارك ضاع سيفي
وفي يوم النوى كُسِرَتْ رماحي
أنا ما زلت أحلم أن أراكِ
لأعلنَ في المدى عمق ارتياحي